Chapter 6 of 6

Chapter 6: The Demon King's Mark

1.1k words

كان دفء جلد سيزار يضغط على فخذي آثي العاريتين، رنين عميق من تحته. شفتاه، بعد أن ادعتا ملكية ثدييها، انتقلتا الآن إلى ترقوتها، تاركتين أثراً من النار. شعرت بثقل نظراته، حتى مع بقاء عينيها مغلقتين، ورأسها مائل إلى الخلف في رجاء صامت. هزّة سرت في جسدها، لم تكن كلها من الخوف، بل من الكثافة الخام وغير المألوفة التي غمرتها. ارتعش جسدها بالكامل عندما سمعته. نطق اسمها. همسة عميقة، خشنة، اخترقت صمت الغرفة، حفرت اسمها – آثي – في الهواء. كان هذا هو صوتها لأول مرة منذ أن أمسكها بين ذراعيه، ولم يكن يحمل سوى إثارة جامحة، بلا أي أثر لإخفاء. ارتفعت أنفاسها، محبوسة في صدرها، تنتظر ما سيأتي بعد هذا الاعتراف غير المتوقع. انسحب فمه عن جلدها. رفع سيزار رأسه، وعيناه الذهبيتان تتوهجان في الشفق الخافت للغرفة. كانت نظرته تلتهمها، تستكشف كل انحناءة في جسدها الضعيف. تتبع إصبعه الطويل، الداكن، مساراً بطيئاً من عظم صدرها، عبر بطنها المسطح، ثم توقف عند تلة فرجها المنتفخة. شعرت بتوتر في عضلاتها الداخلية مع اقتراب أنامله. تلاعب إصبعه بحذر حول شفتيها الرقيقتين، ثم دفعه للداخل. كان الأمر مفاجئاً، لكنه لم يكن مؤلماً. شعرت بامتلاء غير عادي، بضيق لا يُصدق. توسعت عيناها في دهشة، وفمها انفتح في صرخة صامتة. كانت ضيقة جداً لدرجة لا تُتصوّر، لدرجة أنها شعرت وكأنها تستوعب إصبعه بصعوبة بالغة. تأوهت آثي بصوت مكتوم، صوت خرج منها دون إرادتها، مزيجاً من الإحساس المفاجئ والامتلاء غير المعتاد. قابل سيزار تأوهها بزمجرة عميقة خرجت من حلقه. كانت عضلات ساعده منتفخة، وعيناه تحدقان فيها بتركيز شرس. لم يكن هناك أي شك في مدى إثارته، فقد كان جسده يتصلب تحتها. سحب إصبعه ببطء، ثم دفعه للداخل مرة أخرى. كررت آثي تأوهها، مع كل حركة شعرت أن جسدها يتكيف قليلاً مع وجوده. عندما دفعه للمرة الثالثة، شعرت بوجود أطول وأوسع، وكأن هناك أكثر من إصبع واحد. لم تستطع رؤية ما كان يفعله، لكن الإحساس بالامتلاء تضاعف، أصبحت الآن تستوعب أربعة أصابع داخله، تنتشر برفق وتملأها بشكل لم تختبره من قبل. أحاطت أصابعه الداخلية بجدرانها الناعمة، تستكشف وتضغط. كان شعوراً غريباً، مذهلاً، دفعها إلى الانحناء إلى الخلف، وذراعيها ترتعشان. ثم انحنى سيزار للأمام، سحبها نحوه، وقبل شفتيها بعمق. كانت قبلة عنيفة، متملكة، تذوق فيها طعم تأوهاتها ورائحة جسدها. لم يكن يطلب، بل يأخذ، تاركاً إياها تلهث تحت سيطرته، وأربعة أصابع لا تزال تتحرك ببطء داخلها. ---. استيقظت آثي على ضوء خافت يتسلل من شقوق في الستائر الثقيلة. لم يكن ضوء الشمس الدافئ الذي اعتادت عليه في غرفتها السابقة، بل كان أشبه بوهج برتقالي عميق، يلقي بظلال طويلة وغريبة على الجدران. كانت الغرفة فسيحة، لكنها مظلمة بالخشب الداكن والأقمشة الثقيلة المخملية، ذات لون عنابي عميق، التي غطت كل سطح. كانت تفوح في الهواء رائحة الكبريت والأرض المحروقة، تلك الرائحة التي باتت تعرف أنها توأم هذا القصر. تمددت عضلاتها، وشعرت بألم خفيف في أسفل بطنها، تذكيراً بالليلة الماضية. كانت تتجول عيناها في محيطها. لم يكن سيزار بجانبها. كان الفراش ضخماً، مصنوعاً من خشب الأبنوس المنحوت ببراعة، ومزيناً بأنماط غريبة وشيطانية. شعرت وكأنها محتجزة في عالم آخر، عالم غير مألوف، لكنه يحمل هيبة مرعبة. رفعت الغطاء الثقيل ونهضت. كانت عارية بالكامل، وترك جسدها الصغير انطباعاً واضحاً على الملاءات الحريرية الداكنة. سارت نحو نافذة ضخمة مغطاة بستائر سميكة، وسحبت إحداها. انفتح المشهد أمامها على سماء حمراء قانية، تتدلى فيها غيوم ثقيلة كأنها دم، وتلوح في الأفق سلاسل جبلية سوداء مدببة، قممها تختفي في الضباب الأرجواني. لم يكن هناك أثر للخضرة، فقط الصخور القاتمة والخراب. تنهدت، وشعرت بانقباض في قلبها. لقد أصبحت أسيرة، ملكاً لملك الشياطين. لم تكن هناك طريقة للهروب، ولا مكان تذهب إليه. التفتت، وتجولت عيناها في الغرفة بحثاً عن أي قطعة ملابس. على كرسي عتيق، وجدت رداءً بسيطاً من الكتان الأبيض، بدا غريباً وسط فخامة الغرفة الداكنة. ارتدته، وغطت به جسدها الهزيل. شعرت ببطنها يتقلب جوعاً. لم تأكل شيئاً منذ الحفلة الإمبراطورية التي قلبت حياتها رأساً على عقب. جالت في الغرفة مرة أخرى، ثم عثرت على باب جانبي يبدو وكأنه يؤدي إلى ممر. فتحته بحذر، وخرجت إلى ممر طويل ذي جدران حجرية مظلمة، تضيئه مشاعل متفرقة تلقي بظلال راقصة. كانت الرائحة الكبريتية أقوى هنا، ووصل إلى مسامعها أصوات غريبة، همسات من بعيد، كأنها رياح أو كائنات تتنفس. ---. قادتها خطى مترددة في الممرات الملتوية، كل منعطف يبدو متشابهاً، كل باب حجري مغلق يثير فضولها وخوفها. كانت تبحث عن أي علامة على وجود بشري آخر، أو حتى نافذة أخرى تطل على عالم مختلف. بدا هذا الجزء من القصر مهجوراً، أو ربما كان مخصصاً لأغراض أخرى غير السكن. مرت بمجموعة من الأبواب الثقيلة، بعضها مصنوع من الحديد الأسود وبعضها من الخشب الداكن، قبل أن يصل أنفها إلى رائحة مختلفة. كانت رائحة الصابون والماء، ممزوجة بلمسة من العفن الخفيف. قادتها الرائحة إلى غرفة أوسع، ذات سقف منخفض. كانت تبدو كغرفة غسيل قديمة، مع أحواض حجرية ضخمة وأسلاك معلقة لتجفيف الملابس. في أحد أركان الغرفة، وقفت آلة غريبة ضخمة مصنوعة من المعدن والحديد المصبوب، ذات حوض عميق مفتوح من الأعلى. لم تر آثي شيئاً كهذا من قبل، لكنها أدركت أنها مخصصة لغسل الأقمشة. اقتربت بفضول، مدفوعة برغبة غريزية في فهم هذا العالم الغريب. نظرت داخل الحوض، كان فارغاً ولامعاً من الداخل، مع بعض البقع الجافة من الماء. بدا وكأنه يدعوها لاستكشافه. انحنت لتدخل رأسها وكتفيها إلى الداخل، محاولة رؤية الجزء السفلي من الآلة. كانت الحافة المعدنية باردة على جلدها. دفعها الفضول أعمق، وعندما حاولت سحب نفسها، انزلقت قدمها على أرضية مبللة قليلاً. اندفعت إلى الأمام، وسقط جسدها نصفه داخل الآلة الضخمة. تلوت ذراعاها وقدمها اليمنى في محاولة يائسة لاستعادة توازنها. لكنها لم تستطع. علق الجزء العلوي من جسدها – رأسها، كتفاها، وصدرها – داخل الحوض المعدني، بينما بقي الجزء السفلي – خصرها وساقاها وفخذاها – خارجاً، منتشراً في وضع مثير للغاية. كان رداؤها الكتاني قد ارتفع، كاشفاً عن وركيها وفخذيها، وترك فرجها ظاهراً، مفتوحاً للهواء البارد. شعرت بالخجل والذعر، لم تستطع أن تتحرك. كل محاولة لتحرير نفسها كانت تدفعها أعمق أو تسبب لها الألم. كانت ساقاها ترتعشان في الهواء، محاولة الإمساك بأي شيء. في تلك اللحظة، شعرت بوجود خلفها. ارتفع شعرها على مؤخرة عنقها، وتيبست عضلاتها. لم تكن بحاجة إلى أن ترى لتعرف من أتى. كان سيزار يقف عند مدخل الغرفة، ينظر إليها. لم تكن هناك أي تعابير على وجهه، فقط هدوء بارد، لكن عينيه الذهبيتين كانتا تتوهجان بشدة، تستكشفان كل تفصيل في وضعها المخجل. سمعت خطاه الثقيلة تقترب. لم يتكلم، فقط سار ببطء حتى توقف مباشرة خلفها. شعرت بدفئه الخفيف، وقرب جسده الضخم. لم يساعدها، بل بقي صامتاً، يراقبها وهي تتلوى. اختفى للحظة، ثم عاد. كان يحمل في يده اليمنى جزرة برتقالية طويلة وسميكة، وفي يده اليسرى ورقة خس خضراء كبيرة. لم تفهم آثي ما كان ينوي فعله، حتى شعرت بيده الطويلة تمتد نحوها. أمسك الجزرة وثبتها عند مدخل فرجها. ثم دفعها ببطء، بقوة، واخترقت الجزرة جسدها الضيق، تتغلغل بعمق لا يصدق، مما جعل جسدها كله يهتز بعنف. في نفس الوقت، شعرت بالخس البارد والرطب يلامس مؤخرتها. لم تستطع أن تفعل شيئاً سوى أن تتأوه بصوت مكتوم، بينما كان سيزار يدفع ورقة الخس بحذر، ثم بقوة، إلى شرجها. امتلأت بالجزرة والخس، جسدها معلق في الهواء، ضعيف، تحت رحمته، وهي بالكاد تستطيع التنفس. كانت عيناها تدمعان من الصدمة والإحساس الغريب، وهي تشعر ببرودة الأوراق الخضراء داخلها، ودفع الجزرة الصلبة، كل ذلك بينما كانت عالقة بلا حول ولا قوة.

End of Chapter 6