Chapter 35 of 37
Chapter 35: هروب إلى الجنة والرماد
2.1k words
صوت ضربات قلبه كان عالي وواضح في ودن آية وهي نايمة على صدره العريض، والهدوء اللي مالي الأوضة بعد المكالمة المرعبة كان بيبشر بعاصفة جديدة هتحصل في حياتهم وتغير مسار كل حاجة كانوا فاكرين إنها استقرت.
فتحت عيونها ببطء وحست بتقل دراعه اللي لافف حوالين وسطها بقوة وتملك، كأنه خايف تهرب منه حتى وهي نايمة ومستسلمة ليه بالكامل بعد ليلتهم العنيفة اللي علمت في كل حتة في جسمها الصغير.
بصت لملامحه الحادة والرجولية وهو نايم، وشعر أسود كثيف نازل على جبهته العريضة، ومناخيره الحادة وشفايفه اللي دايما بتنطق بأوامر قاسية ومفيش فيها أي رحمة لكل اللي بيحاولوا يقفوا في طريقه.
تحرك مارسيل فجأة وفتح عيونه السودا اللي بتلمع بذكاء حاد وخطر، وبص ليها بنظرة سريعة قبل ما يقوم من السرير بكل خفة ورشاقة رغم ضخامة جثته وعرض منكابيه اللي بيخوفوا أي حد يبص عليه.
"معندناش وقت نضيعه يا آية، لازم نمشي من هنا في أسرع وقت ممكن ومن غير ما نسيب أي أثر ورانا." قال مارسيل الجملة دي وهو بيلبس بنطلونه الأسود وبيدور على قميصه اللي كان مرمي على الأرض بقلة اهتمام.
سألته بنبرة مرعوبة وصوتها بيرتعش وهي بتشد الملاية عليها عشان تداري جسمها المليان علامات حمرا وزرقا من قسوته وعنفه: "مين اللي كان بيكلمك؟ وفي إيه؟ إحنا رايحين فين يا مارسيل؟ قولي أرجوك."
وقف قدام السرير وبص ليها بنظرة باردة خلت الدم يتجمد في عروقها وجسمها كله يتنفض من الخوف، وقرب منها ومسح على شعرها بحنان مفاجئ وغريب وقال: "مكان مفيش مخلوق يقدر يوصلك فيه غيري أنا بس."
لبست آية بسرعة هدوم بسيطة ومريحة كانت متحضرة ليها على الكرسي، ودموعها نازلة من الخوف والغموض اللي محاوط حياتها مع الراجل ده اللي مش عارفة توصف مشاعرها ناحيته إيه بالظبط، حب ولا كره ولا خوف.
خرجوا من القصر السري تحت حراسة مشددة من رجالته المسلحين اللي واقفين في كل ركن من أركان الجنينة وبيمشوا وراهم بخطوات سريعة ومنظمة، وركبوا عربية سودا مصفحة مشيت بسرعة جنونية ناحية المطار الخاص.
طول الطريق كان مارسيل ماسك إيدها بقوة وعنف لدرجة إن صوابعها وجعتها واحمرت، وعيونه الحادة كانت بتراقب الطريق والبيوت من ورا الإزاز الغامق وجهازه اللاسلكي مش بيبطل رن واستقبل تقارير سرية من رجالته.
كانت حاسة بنبضات قلبها السريعة وهي بتبص على ملامحه الجافة والباردة، ملامحه كانت جامدة زي صخر الجبل ومفيش أي تعبير بيظهر على وشه غير الجدية والتركيز الشديد اللي بيخوف أكتر من الغضب نفسه.
همست بصوت واطي وخايف وهي بتقرب منه أكتر في الكرسي: "مارسيل، إنت مخبي عليا إيه؟ إحنا في خطر؟ الناس دي هتوصل لينا وتأذينا؟"
لف وشه ناحيتها بسرعة، وعيونه لمعت ببريق غامق ومرعب وهو بيشدها لحضنه أكتر ويقول بصوت واطي ومبحوح: "مفيش خطر عليكي طول ما أنا بتنفس يا آية، إنتي تحت حمايتي وحمايتي دي معناها الموت لأي حد يفكر يقرب منك."
سكتت ومقدرتش ترد على كلامه، لأن نبرة صوته القوية والحاسمة كانت بتنهي أي كلام وتخليها تسلم بوجودها معاه وتحت رحمته الكاملة وهي حاسة بنوع غريب من الأمان وسط كل الخطر ده.
وصلوا المطار الخاص ودخلوا على طول على الطيارة الخاصة الفخمة اللي كانت جاهزة ومستنية إشارة من مارسيل عشان تطير، والرجالة بتوعه كانوا بيتحركوا حواليهم بكل هدوء ونظام بيثبت قوتهم ونفوذهم الواسع.
جلست آية على الكرسي الجلد المريح وهي حاسة بتعب رهيب ووجع خفيف في أسفل بطنها من أثر ليلتهم اللي فاتت، وبصت لمارسيل اللي قعد جمبها وفضل باصص ليها بنظرات غامضة ومقلقاها بس فيها شغف غريب مش قادرة تفهمه.
---
ساعات طويلة عدت وهم في الجو على متن الطيارة الفخمة، والهدوء اللي كان مسيطر على المكان مكنش مريح لآية اللي كانت بتبص من الشباك على السحاب الأبيض المفروش تحتهم كأنه بحر من القطن ملوش نهاية.
حست بلمسة دافية وسخنة على كتفها العريان، ولفت راسها بسرعة لقت مارسيل واقف وراها وبيهمس بصوت واطي ومثير في ودنها: "قريب قوي هنوصل للجنة بتاعتنا يا آية، وعايزك تنسي كل حاجة وراكي وتفكري فيا أنا وبس."
نطقت بضعف والدموع بدأت تتجمع في عيونها وهي بتبص في عيونه القوية والباردة: "إزاي أكتب صفحة جديدة وأنسى وإنت خاطفني من أهلي ومعيشني في رعب؟ إنت بتعمل فيا كده ليه يا مارسيل؟ حرام عليك."
ضحك ضحكة خفيفة ورجولية هزت صدره العريض اللي كانت نايمة عليه من ساعات، وقرب أكتر وباس شفايفها بوسة سريعة بس مليانة تملك وجنون وقال: "عشان إنتي ملكي يا آية، ومفيش ملك في الدنيا بيسيب ملكه للناس أو بيسمح لحد يلمسه."
هبطت الطيارة أخيراً في مطار جزر المالديف الساحر، والجو هناك كان مختلف تماماً عن مصر والبرود اللي كانت عايشة فيه، شمس مشرقة وهوا دافي محمل بريحة البحر الصافي اللي بيعالج الروح المتعبة من أول لحظة تنفس.
اخدها مارسيل من إيدها وركبوا يخت خاص فخم جداً ومجهز بكل سبل الراحة، ومشي بيهم اليخت وسط الماية الزرقا الصافية اللي كانت بتلمع تحت أشعة الشمس القوية كأنها قطع كريستال منثورة على صفحة الماية.
وقفت آية على سطح اليخت والهوا بيطير شعرها الأسود الطويل والناعم، وحست لأول مرة من فترة طويلة بنوع من الراحة والحرية ونست للحظات إنها مخطوفة ومحتجزة عند أكتر راجل مافيا خطر وقاسي في العالم.
حاوط وسطها بدراعاته الضخمة من ورا وضمها لصدره العريض، ودفن وشه في رقبتها وهو بيتنفس ريحتها المميزة بعمق وجنون وقال بصوت واطي ورجولي: "شايفة البحر ده كله وجماله؟ ده ميسواش عندي حاجة جنب حبي ليكي وجنوني بيكي يا آية."
غمضت عيونها واستسلمت لحضنه الدافئ اللي بيحميها من كل العالم، والوجع اللي في قلبها بدأ يدوب ويتلاشى قدام مشاعره القوية والعنيفة اللي بتزلزل كيانها كله وتخليها تضعف قدامه وتستسلم ليه غصب عنها.
وصلوا للفيلا الخاصة بيهم في وسط الماية، وهي عبارة عن قصر صغير وجميل جداً مبني فوق المايه، وأرضيته كلها مصنوعة من الإزاز القوي اللي بيكشف عن السمك الملون والشعاب المرجانية تحت رجليها مباشرة في منظر يسحر العين.
بهرها المنظر الخيالي ومقدرتش تمنع نفسها من الابتسامة الخفيفة والناعمة اللي ظهرت على شفايفها، ومارسيل كان واقف بيراقب تفاصيل وشها وفرحتها وعيونه بتلمع برضا وسعادة حقيقية كأنه ملك العالم كله بابتسامتها دي.
مشيت في الفيلا وهي بتلمس العفش الفاخر والستاير البيضا الخفيفة اللي بتتحرك مع نسمات الهوا الدافية، وحست بإنها في حلم جميل ومش عايزة تصحى منه أبداً وترجع للواقع المرعب اللي برة المكان ده.
قعد مارسيل على كنبة جلد مريحة وبص ليها بنظراته الحادة وقال بصوته الدافي: "عايزك تاخدي دوش دافي وتريحي جسمك من تعب السفر، والمساء هيكون لينا ترتيب تاني خالص يا آية، ترتيب هيغير حياتنا سوا."
وافقت بسرعة ودخلت الحمام الواسع اللي فيه بانيو كبير مفتوح على منظر البحر مباشرة، وقلعت هدومها ونزلت في الماية الدافية المعطرة وهي بتحاول تنسى كل الوجع والخوف اللي عاشته الأيام اللي فاتت وتبدأ تستمتع باللحظة دي.
---
شمس الغروب بدأت تنزل ببطء وتلون السما بألوان ساحرة ومزيج من البرتقالي والبنفسجي والأحمر الدافي اللي بيعكس على سطح الماية الهادي في منظر يخطف العقل ويخلي القلوب تدق بسرعة من جماله.
دخل مارسيل الأوضة بعد ما جهز نفسه، ولفت انتباهه فستان أبيض حرير ناعم جداً وقصير كان مجهزه لآية على السرير، وبص ليها وهي خارجة من الحمام بنظرة أمر مليانة شغف ورغبة وقال: "البسي ده واطلعيلي على الشط برة."
نفذت كلامه من غير أي نقاش أو اعتراض لأنها عرفت إن العناد معاه ملوش فايدة، ولبست الفستان اللي كان بيجسم كل حتة في جسمها الرشيق وبيكشف عن رجليها البيضا الطويلة وكتوفها الناعمة اللي بتغري أي راجل يبص عليها.
خرجت للشط الخاص بالفيلا وهي حافية القدمين، ولقت ممر طويل من الورد الأحمر والشموع المنورة على الجنبين في الرملة الناعمة، وفي الآخر طربيزة صغيرة عليها عشا فاخر ومشروب فوار وشموع مضيئة بتهتز مع الهوا الخفيف.
كان مارسيل واقف مستنيها وهو لابس بنطلون أبيض وقميص خفيف مفتوح منه كذا زرار بيبين صدره العريض وعضلاته القوية المفتولة اللي بتجذب عيونها غصب عنها وتخلي قلبها يدق بسرعة جنونية من الهيبة والجمال.
قربت منه بخطوات بطيئة ومرتبكة وهي حاسة بقلبها بيدق بسرعة كأنه هيطلع من صدرها، وعيون مارسيل السودا كانت بتراقب كل حركة وكل هزة في جسمها الرشيق بإعجاب وتملك واضح ومفضوح في عيونه القوية.
مسك إيدها الناعمة وباسها برقة وسحب ليها الكرسي عشان تقعد وهي مكسوفة، وبدأوا يتعشوا في جو رومانسي هادي ومثير مفيش فيه غير صوت تكسر الموج الخفيف على الرملة الناعمة ونسمات الهوا الدافية اللي بتلاعب شعرهم.
وقف مارسيل فجأة بعد ما خلصوا العشا الفاخر، ومد إيده ليها وبص في عيونها بطلب واضح، وطلب منها تقف معاه قدام البحر مباشرة والشمس بتختفي تماماً وبتسيب وراها ضوء خافت ودافئ وساحر بيمهد لليل طويل.
شد إيدها الاتنين وبص في عيونها بتركيز وشدة خلتها تحس إنها مكشوفة قدامه بالكامل ومفيش أي حاجة قادرة تخبيها عن عيونه، وقال بصوت مليان رجولة وعاطفة صادقة وهادية: "آية، أنا عمري ما حبيت حد زيك ولا هحب حد غيرك طول عمري."
طلع علبة قطيفة سودا صغيرة من جيب بنطلونه وفتحها قدام عيونها، وظهر منها خاتم ألماظ كبير ونادر جداً بيخطف العين بلمعانه القوي تحت ضوء الشموع الدافية اللي بتنعكس على فص الألماظ النقي.
نزل على ركبة واحدة قدامها على الرملة الناعمة وعيونه بتبص ليها بحب كبير ورجاء نادر من راجل مافيا قاسي مبيعرفش يرحم حد، وقال بصوت واثق بس مليان عاطفة: "تتجوزيني يا آية؟ وتبقي ملكي وحلالي بموافقتك ورضاكي قدام الدنيا كلها؟"
شهقت آية وحطت إيدها على بوقها والدموع نزلت من عيونها بسرعة من المفاجأة، وعقلها بدأ يرجع بسرعة لكل ذكريات الخطف والقسوة والضرب والوجع اللي عاشته معاه من أول يوم دخلت فيه قصر الموت بتاعه.
سألت نفسها بمرارة وحيرة كبيرة جوا قلبها اللي كان بيدق بعنف: "إزاي أوافق على راجل اغتصبني وعذبني وحبسني في أوضة وضيع كرامتي؟ إزاي قلبي بيحبه بالدرجة دي ورغبتي فيه بتموتني وتخليني مش قادرة أبعد عنه؟"
بصت لعيونه السودا اللي كانت مليانة رجاء وعشق حقيقي ونادر وصادق، وعرفت في اللحظة دي إنها ضاعت في حبه ومقدرش تقول لأ لقلبها اللي بينبض باسمه ومبيشوفش الدنيا غير من خلال عيونه الحادة والقوية.
نطقت بصوت مرتعش وخارج بالعافية والدموع بتغرق وشها الجميل: "موافقة يا مارسيل... موافقة أكون ليك ومعاك طول العمر ومتحرمنيش منك أبداً لأن ماليش غيرك في الدنيا دي خلاص."
وقف مارسيل بسرعة وشالها بين دراعاته القوية ولف بيها وهو بيضحك بصوت عالي مليان فرحة وانتصار حقيقي مكنش مصدق إنه هيسمع الكلمة دي منها، وباسها بوسة طويلة وعميقة على شفايفها أكدت موافقتها وعشقها المجنون ليه.
---
دخلوا الفيلا وهما مش قادرين يستنوا ثانية واحدة كمان، والشغف والرغبة المشتعلة بين الاتنين كانت واصلة لأقصى حدودها في ليلة غير كل الليالي اللي عاشوها سوا، ليلة مفيهاش خوف ولا هرب بل حب حقيقي ومتبادل.
حطها مارسيل على السرير الكبير برقة بس بقوة وجرأة واضحة، وبدأ يقلعها الفستان الأبيض الحريري وهو بيبوس كل حتة بتتكشف من جسمها بشغف وجنون وعطش مبيخلصش كأنه بيشرب من نبع ملوش نهاية في الصحراء.
قلع هدومه هو كمان بسرعة وفي ثواني معدودة، وبقى جسمه الضخم وعضلاته البارزة والصلبة فوق جسمها الصغير والناعم، وعيونه بتلمع برغبة وحش جائع لقى فريسته المفضلة ومستعد يلتهمها بكل تفاصيلها ويعلم عليها.
بدأ يبوس رقبتها وصدرها بعنف ولذة مجنونة، وسنانة كانت بتسيب علامات ملكية حمرا وجديدة بتأكد تملكه ليها ولجسدها الناعم، وهي بتطلع آهات ناعمة ومثيرة هزت كيانه ورغبته اللي مكنتش محاجتة أي زيادة عشان تشتعل أكتر.
مسك فخادها وفتح رجليها بجرأة وقوة مفيش فيها أي تراجع، وحست بضغط عضو الصلب والضخم والساخن جداً عند فتحة مهبلها الضيقة والمثارة من لمساته وبوساته اللي كانت بتذوبها في السرير.
دفع قضيبه فجأة وجواها بالكامل في حركة واحدة سريعة وعميقة هزت كيانها، خلتها تصرخ بقوة من الوجع الشديد اللي حسيت بيه في البداية وهي بتشد على ملاية السرير بضوافرها بقوة وعنف وعيونها مدمعة من الصدمة.
استمر مارسيل في دفعاته القوية والسريعة جواها من غير ما يديها فرصة ترتاح، وكان بيدخل بالكامل ويخرج بسرعة، والوجع كان لسه موجود بس المرادي بدأ يختلط بمتعة ونشوة سخنة ولذيذة جداً سحرت عقلها وخلتها تنهد برغبة حقيقية.
بدأت آية تتجاوب معاه وتتحرك تحت جسمه الضخم بنعومة ورغبة مكنتش حاسة بيها قبل كده، وصوت آهاتها وصراخها الناعم مالي الأوضة وهي حاسة بعضوه بيملاها بالكامل وبيلمس أعمق نقطة جواها بحرارة وشغف ملوش مثيل.
زادت سرعة ضرباته ودفعاته العنيفة والمتتالية اللي كانت بتخليها تصرخ باسمه بجنون، وجسمها كله كان بيتهز مع كل دقة غاشمة منه، والمتعة السخنة كانت بتزيد وتسيطر عليها لحد ما غمضت عيونها واستسلمت للنشوة واللذة بالكامل معاه.
مسكت في كتافه العريضة وضهرها اتقوس لفوق مع كل دفعة قوية وعميقة، وهي بتنطق اسمه بصوت مبحوح ومليان شهوة وحب حقيقي حست بيه لأول مرة في علاقتهم الجسدية اللي اتحولت من اغتصاب لمتعة وعشق متبادل وحلال.
وصل مارسيل لقمة شهوته وبدأ يسرع ضرباته بجنون وتملك غاشم ورهيب، وجسمه الضخم كان بيعرق وبيخبط في جسمها بقوة خرافية خلتها تصرخ صرخة أخيرة وصدرها بيترفع وهي بتوصل للرعشة والنشوة القصوى معاه في نفس اللحظة.
فرغ مارسيل شهوته السخنة كلها جواها بدفعات قوية ومتتالية هزت كيانها وخلت جسمها يتنفض تحتيه، ووقع فوقها وهو بيلهث وصدره بيطلع وينزل بسرعة من التعب والمتعة الرهيبة والفريدة اللي عاشها معاها الليلة دي في جنتهم الخاصة.
شالها ونام جمبها وشدها لحضنه الدافئ بقوة وتملك كأنه بيخبيها من الدنيا كلها، وغطاهم هما الاتنين بالملاية وبدأ يبوس جبينها وعيونها بحنان حقيقي وصادق، وهي نامت على صدره العريض وهي حاسة براحة وأمان غريب وعجيب مكنتش تتخيل تحس بيه معاه.
صحيت آية الصبح على صوت حركة غريبة برة الفيلا وجرس إنذار خفيف شغال في المكان، وبصت جمبها ملقتش مارسيل على السرير، بس لقت رصاصة فضية محفورة باسم مارسيل ومغطاة بالدم محطوطة على المخدة جمب راسها مباشرة والدم لسه دافي عليها.