Chapter 16 of 37

Chapter 16: The Shield of Love and Betrayal

2.9k words

انقبضت ملامح مارسيل القاسية وهو يحدق في شاشة هاتفه التي أضاءت فجأة برسالة عاجلة من رجاله المحترفين بالخارج. تغيرت ملامحه في ثانية واحدة من الهدوء والاسترخاء إلى تلك النظرة الباردة والصارمة التي تجعل أعتى الرجال يرتجفون رعباً أمامه. كان الخطر يداعب أطراف القصر، لكنه لم يكن ليشعر بالخوف أبداً على نفسه، بل كان كل همه ينصب على حماية تلك الفتاة الرقيقة التي تقف أمامه وتنظر إليه بعينين تملؤهما الحيرة والترقب الصامت. أغلق الهاتف بضغطة سريعة ثم وضعه في جيب بنطاله، ملتفتاً إلى آية التي كانت تراقبه بضربات قلب متسارعة تكاد تسمع في أرجاء الغرفة الصامتة. أخذ نفساً عميقاً ليخفي حدة غضبه وتوتره، مقترباً منها بخطوات هادئة ومدروسة تعكس ثقته المطلقة بنفسه وبقدرته على السيطرة على أي موقف مهما بلغت خطورته. مد يده الطويلة ووضع كفه الدافئة على وجنتها الناعمة، محاولاً بث الطمأنينة في روحها المرتجفة. لم تتردد آية في وضع كفها الصغيرة فوق يده، باحثة عن ذلك الدفء المألوف الذي أصبح ملاذها الآمن الوحيد في هذا القصر الشاسع والمخيف. نظرت في عينيه الرماديتين الحادتين، محاولة قراءة ما يدور في عقله، لكنه كان كعادته كتاباً مغلقاً لا يقرأ منه إلا ما يريد هو إظهاره. همست بصوت خافت يرتجف بلوعة: "مارسيل، ماذا يحدث بالخارج؟ هل نحن في خطر؟" بخطوات سريعة وحاسمة، أمسك بمعصمها برقة متناهية لكن بحزم لا يترك مجالاً للنقاش أو التردد في هذه اللحظات الحرجة من الليل. قادها عبر الممر المظلم المؤدي إلى المكتبة الكبيرة الملحقة بجناحه الخاص، حيث كانت الأضواء خافتة وتضفي لمسة من الغموض على المكان. ضغط على زر مخفي خلف إحدى اللوحات الزيتية الكلاسيكية المعلقة على الجدار، لتتحرك خزانة الكتب الخشبية الضخمة مصدرة صوتاً خافتاً وميكانيكياً. انفتحت خلفهما بوابة حديدية سميكة تؤدي إلى درج حلزوني هابط إلى الأعماق، حيث يقع المخبأ السري المحصن ضد أقوى الهجمات الصاروخية والمسلحة. نزلا معاً الدرجات الحجرية المصقولة تحت إضاءة خافتة تنبعث تلقائياً مع كل خطوة يخطوانها نحو الأسفل، كأنها ممر يقودهما إلى عالم خاص بهما وحدهما. كانت آية تشعر بالخوف يتسلل إلى عظامها، لكن قبضة مارسيل القوية حول يدها كانت كافية لتبديد كل الهواجس المظلمة. أغلق الباب الفولاذي الضخم خلفهما بصوت نقرة ميكانيكية ثقيلة، عازلاً إياهما تماماً عن أي خطر خارجي قد يهدد حياتهما أو يمس سلامتهما. التفت إليها مارسيل، متأملاً ملامح وجهها الفاتن تحت الضوء الذهبي الدافئ للجناح السري الذي لم يكن مجرد مخبأ عادي، بل كان جناحاً ملكياً فخماً يحتوي على كل وسائل الراحة والرفاهية التي قد يحتاجها المرء للعيش لأسابيع طويلة دون الحاجة للخروج. التفت إليها مارسيل بالكامل، واضعاً يديه الضخمتين حول خصرها النحيل ليجذبها إليه بقوة، ملتصقاً بجسدها المرتعش برقة بالغة لم تعهدها فيه من قبل. همس بصوته الجهوري المنخفض الذي يبعث على الارتعاش اللذيذ في كامل جسدها: "نحن بأمان تام هنا يا صغيرتي، لا داعي لكل هذا الخوف الذي يرتجف في عينيكِ الجميلة. هذا المكان مصمم لحمايتكِ أنتِ بالذات من أي مكروه قد يتجرأ على الاقتراب منكِ." "هل هم قريبون منا حقاً؟" سألته بصوت خافت مبهور، ممسكة بأطراف قميصه الأسود بقبضتين صغيرتين كأنها تتشبث بحبل نجاة وحيد في بحر هائج من الفوضى. نظر في عينيها بعمق، ممحياً كل ذرة شك أو غموض قد تساورها بشأن حقيقة مشاعره تجاهها، وأجابها بصدق ووضوح تام: "رجالي يتعاملون مع الأمر في المحيط الخارجي للقصر، ولن يجرؤ مخلوق على اختراق هذا الجدار الفولاذي ما دمتُ حياً." شعرت آية بالدفء يغمر قلبها، واستسلمت لجاذبيته الطاغية التي تجذبها نحوه كالمغناطيس، متناسية كل المخاوف التي كانت تسيطر عليها قبل لحظات. طبع قبلة دافئة وحانية على جبهتها، قبل أن ينزلق بشفتيه ببطء وإثارة نحو أنفها الصغير ثم شفتيها اللتين تباعدتا بتلقائية لتستقبلا قبلته الشغوفة التي طال انتظارها. كانت قبلة دافئة ومليئة بالوعود الصادقة التي تعبر عن حبه العميق وتملكه المطلق لكيانها. طبع قبلة دافئة أخرى على عنقها، ثم التهم شفتيها مجدداً في قبلة عميقة وجائعة، تحمل كل مشاعر العشق والتملك الجارف التي تملأ صدره القاسي. تجاوبت معه آية بكل جوارحها، لافة ذراعيها حول عنقه العريض، غارقة في عالم خاص لا يوجد فيه سوى مارسيل وحبهما الحار الذي يتحدى كل الصعاب والخطوب. شعرت بجسدها يذوب بين يديه القويتين اللتين كانتا تلمسانها برغبة جامحة وشديدة. حملها بخفة ورشاقة متناهية بين ذراعيه القويتين، متوجهاً بها نحو السرير الوثير الكبير المغطى بأغطية حريرية حمراء داكنة تبرز بياض بشرتها الناعمة. وضعها برفق شديد كأنها قطعة من الكريستال الثمين التي يخشى عليها من الخدش، ثم اعتلاها ببطء، وعيناه تشتعلان برغبة جامحة وشغف لا ينتهي أبداً. بدأ يداعب خصلات شعرها الحريرية الطويلة المنسدلة على الوسادة، متأملاً تفاصيل وجهها. نزع قميص نومها الحريري القصير برفق شديد هذه المرة، كاشفاً عن تفاصيل جسدها العاري المثير الذي يثير جنونه ويجعله يفقد السيطرة على أعصابه الباردة. تأمل جسدها المتناسق والفاتن تحت الضوء الذهبي الدافئ، وشعور بالفخر والتملك يجتاح قلبه لأن هذه الفتاة الفاتنة ملكه وحده ولا يحق لأحد غيره النظر إليها. انحنى ليقبل عنقها الناعم بقبلات متتالية حارة، تاركاً علامات ملكيته الحمراء التي تحفر اسمه على بشرتها. تأمل جسدها المتناسق للحظات، ثم بدأ يطبع علامات ملكيته الحمراء على طول عنقها وباقي جسدها الناعم، مستمتعاً بآهاتها الخافتة التي تخرج من شفتيها المرتجفتين. كانت لمساته مزيجاً ساحراً من القوة واللين، كأنه يعتذر لها بطريقته الخاصة عن قسوته السابقة ويؤكد لها حبه الأبدي الذي لا يتزعزع. شعرت آية برغبة عارمة تجتاح جسدها بالكامل، مستسلمة لتلك اللذة الجديدة التي بدأت تختبرها معه. أطلقت آية تنهيدة خافتة ومثيرة وهي تشعر بلمسات أصابعه الخشنة الدافئة وهي تنزلق ببطء وإثارة على طول خصرها ونحو فخذيها الناعمتين. مرر كفه الكبيرة فوق بشرتها المخملية، مثيراً قشعريرة لذيذة سرت في كامل جسدها وجعلتها تلتوي تحته بلهفة واضحة ومطالبة بالمزيد من التقارب الجسدي. كانت لغة جسدها تتحدث بوضوح عن قبولها التام واشتياقها له ولقربه الحميم الذي ينسيها كل هموم العالم الخارجي. مرر كفه الكبيرة فوق ركبتيها صعوداً نحو فخذيها، مثيراً عاصفة من الشغف التي جعلتها تتأوه باسمه بصوت مخمور بالمتعة واللذة الحارقة التي تشعر بها. همس بصوت مبحوح بجانب أذنها، واضعاً قبلة رقيقة هناك: "أنتِ لي وحدي يا آية، ملكي للأبد ولا يمكن لأي قوة في هذا العالم أن تأخذكِ مني." سحرتها كلماته الصادقة وجعلتها تشعر بالرغبة الكاملة في الانتماء إليه والاستسلام لسيطرته. "أنتِ لي وحدي ولا أحد غيري يجرؤ على لمس شعرة منكِ،" كرّرها بنبرة تملؤها القوة والتملك المطلق بينما كان يتأمل عينيها اللامعتين بحبه. تخلص مارسيل من ملابسه بلمح البصر، مظهراً جسده الرياضي الضخم المليء بالعضلات المفتولة الصلبة والندوب القديمة التي تروي قصص معاركه السابقة في عالم الجريمة. انزلق بين فخذيها ببطء شديد، عيناه مثبتتان في عينيها اللامعتين بدموع الشغف والحب الصادق. تخلص مارسيل من ملابسه بالكامل، واضعاً ركبتيه بين فخذيها المتباعدتين، مستمتعاً بلمس بشرتها الساخنة المرتعشة تحت تأثير لمساته الحارة والمثيرة. انزلق ببطء شديد بداخلها، عيناه مثبتتان في عينيها ليقرأ فيهما القبول التام والاستسلام لعشقه الجارف الذي يتعدى كل الحدود والقوانين. شعرت آية بامتلاء دافئ ومثير يشق طريقه بداخلها، جاعلاً إياها تطلق تأوهاً طويلاً يعبر عن مزيج من الألم الطفيف واللذة القصوى. انزلق بين فخذيها برفق لكن بقوة وثبات، موجهاً جسده الرياضي الضخم ليلتحم بها بالكامل في وحدة جسدية حميمة وعميقة للغاية. أطلقت آية صرخة متعة مكتومة وهي تشد على كتفيه العريضتين بقوة، غارسة أظافرها الصغيرة في ظهره العاري بينما بدأ يتحرك بداخلها بإيقاع دافئ ومنتظم. كانت حركاته تحمل شغفاً حارقاً يعبر عن مدى تعلقه الشديد بها ورغبته في إرضائها وإيصالها لأعلى درجات اللذة. بدأ يتحرك بداخلها بإيقاع دافئ ومنتظم، تارة ببطء شديد يثير مشاعرها ويجعلها تطالب بالمزيد، وتارة بسرعة وقوة تدفعها إلى حافة الجنون والارتواء الكامل. غمرتها مشاعر العشق الجارف وهي تشعر بالتحامه الكامل معها، كأن روحيهما قد اندمجتا في جسد واحد تحت وطأة هذا الحب الصادق الذي لا تشوبه شائبة. كانت دقات قلبيهما تنبض بتناغم مثالي يعبر عن عمق الترابط الروحي والجسدي بينهما. غمرتها مشاعر العشق الجارف وهي تشعر بالتحامه الكامل معها، كأن روحيهما قد ذابتا في جسد واحد تحت وطأة هذا الحب الصادق الذي لا تشوبه شائبة. تسارعت أنفاسهما معاً في الغرفة الصامتة المحصنة، ولم يكن يُسمع سوى صوت أنفاسهما اللاهثة ودقات قلبيهما المتسارعة بالحب والشغف الحارق. قادها مارسيل ببراعة وتملك أعمق نحو ذروة المتعة، متلذذاً بضيقه ودفئه ومشاعره الصادقة التي تنبض بها كل حركة. تسارعت أنفاسهما معاً في الغرفة الصامتة، ولم يكن يُسمع سوى صوت أنفاسهما اللاهثة ودقات قلبيهما المتسارعة بالحب والشغف الحارق الذي يجمعهما في هذا المخبأ. قادها مارسيل ببراعة وتملك أعمق نحو ذروة المتعة، متلذذاً بضيقه ودفئه ومشاعره الصادقة التي تنبض بها كل حركة من حركاتها المثيرة. كانت آية تتجاوب معه بكل جوارحها، شاعرة بأنها ولدت من جديد بين يديه القويتين. أطلقت آية تنهيدة طويلة ومستسلمة وهي تشعر بجسدها يرتعش بالكامل معلنة وصولها للذروة القصوى من اللذة والارتواء الجسدي الكامل بين يديه. أفرغ مارسيل شحنته الساخنة بداخلها مع صرخة رجولية مكتومة، ضاماً إياها إلى صدره بقوة وعنفوان يعبر عن مدى عشقه لها وتملكه لكيانها. استلقيا معاً لعدة دقائق، يلتقطان أنفاسهما اللاهثة والدافئة وسط صمت الغرفة الحميم والآمن. استلقت آية فوق صدره العريض، تلتقط أنفاسها اللاهثة بينما كان يمرر أصابعه الطويلة في شعرها بلطف ويهمس بكلمات الحب والوعود الأبدية بحمايتها. "أحبكِ يا صغيرة مارسيل،" قالها بنبرة دافئة وصادقة خالية من أي غموض أو قسوة، واضعاً قبلة رقيقة على جبينها المبتل بالعرق الخفيف. ابتسمت بنعومة، شاعرة بأن هذا الرجل القاسي قد تحول بين يديها إلى عاشق ولهان مستعد لفعل المستحيل. "أحبكِ أكثر مما تتخيلين،" همس مجدداً وهو يداعب خصلات شعرها الحريرية، ممحياً أي شكوك قد تساورها بشأن مستقبلهما معاً في هذا العالم المليء بالمخاطر. نهض مارسيل ببطء بعد دقائق من الاسترخاء، متأملاً وجهها المحمر وعينيها الناعستين بابتسامة نادرة تزيد من وسامته الطاغية وجاذبيته الرجولية. أمسك بيديها الرقيقتين، ساحباً إياها برفق لتقف على قدميها المرتعشتين من أثر اللذة العنيفة. نهض مارسيل ببطء ممسكاً بيديها الرقيقتين ليساعدها على الوقوف، متأملاً تفاصيل جسدها الفاتن بابتسامة دافئة تملؤها المودة والحب الصادق والعميق. "تعالي معي يا حبيبتي، لنغتسل معاً تحت الماء الدافئ ونزيل هذا التعب الجميل عن جسدكِ،" قال وصوته يحمل بحة المتعة الدافئة والمثيرة. أومأت برأسها موافقة، شاعرة برغبة جامحة في البقاء قريبة منه والتمتع بكل لحظة برفقته. حملها بين ذراعيه القويتين كأنها ريشة خفيفة الوزن، متوجهاً بها نحو الحمام الفاخر الملحق بالجناح السري والمجهز بكل وسائل الراحة الممكنة والحديثة. وضعها برفق داخل كابينة الاستحمام الزجاجية الواسعة، ثم دلف خلفها وأغلق الباب الزجاجي ليعزلهما تماماً في عالمهما المائي الخاص والمليء بالدفء. أدار صنبور المياه الدافئة، لتتدفق المياه بغزارة فوق رأسيهما، مبللة خصلات شعرها الطويلة. وضعها برفق تحت تدفق المياه الدافئة التي بدأت تنساب على جسديهما، مزيلة كل أثر للتعب والتوتر الذي تراكم خلال الساعات الماضية من الليل. أخذ قطعة الصابون المعطرة برائحة الياسمين المنعشة، وبدأ يوزع الرغوة الناعمة على كتفيها وظهرها بحركات دائرية دافئة تثير قشعريرة المتعة مجدداً في جسدها. كانت لمساته تحمل حناناً بالغاً وشديداً لم تعهده فيه من قبل. أخذ قطعة الصابون وبدأ يداعب بشرتها الناعمة بالرغوة المعطرة، متلذذاً بملامسة انحناءات جسدها الفاتن الذي أصبح يمثل له العالم بأكمله وحياته الجديدة. شعرت آية بالاسترخاء التام تحت وطأة يديه الكبيرتين اللتين تدلكان ظهرها بحنان بالغ، مزيلتين كل أثر للتعب أو التوتر العصبي. التفتت إليه ببطء، ممسكة بالصابون لتبادله التدليك، ممررة يديها الصغيرتين على صدره العريض وعضلات بطنه. شعرت آية بالاسترخاء واللذة تسري في جسدها تحت تأثير لمساته الحانية، فالتفتت إليه لتبادله اللمسات والاهتمام بجرأة لم تكن تمتلكها من قبل. مررت كفيها الصغيرتين المبللتين بالماء والرغوة على صدره العريض وعضلات بطنه المقسمة بدقة، متأملة وسامته الطاغية التي تأسر قلبها وعقلها بالكامل. ابتسم مارسيل بنعومة، مستمتعاً بلمساتها الرقيقة التي تزيد من اشتعال الرغبة والشهوة في عروقه. اشتعلت الرغبة مجدداً في عيني مارسيل وهو يرى قطرات الماء تنزلق على شفتيها المبللتين وثدييها البارزين المغطيين بالرغوة البيضاء المنعشة والمثيرة. دفعها برفق شديد حتى استند ظهرها الناعم على جدار السيراميك البارد، محاصراً إياها بجسده الضخم الساخن الذي ينبض بالشهوة والشغف المتجدد. "لم أشبع منكِ بعد، ولن أشبع أبداً حتى لو قضيتُ عمري كله بداخل جحيمكِ الوردي،" همس بصوت مبحوح. رفعت رأسها لتستقبل قبلته الحارة التي امتزجت بمياه الاستحمام الدافئة، لافة ساقها الناعمة حول خصره العريض بدافع من الرغبة الحارقة المتجددة. وجه جسده الرياضي ليلتحم بها مجدداً تحت تدفق المياه المستمر، وولج بداخلها بقوة وشغف. تحرك بداخلها بإيقاع سريع ومثير، مستمتعاً بضيقه ودفئه ومقاومتها اللطيفة التي تزيد من إثارته ورغبته. تحرك بداخلها بإيقاع سريع وحارق هذه المرة، مستغلاً رطوبة جسدها والماء الدافئ الذي يغمرهما ويزيد من سلاسة ومتعة الاتصال الجسدي بينهما. كانت صرخات متعتها تتعالى وتتردد في أرجاء الحمام، ممتزجة بصوت قطرات المياه التي تتساقط على الأرضية الرخامية اللامعة والناعمة. قادها ببراعة وتملك أعمق هذه المرة، شاعراً بقمة المتعة والارتواء الجسدي والروحي الكامل معها. تعالت صرخات متعتها المكتومة في أرجاء الحمام المبلل، ممتزجة بصوت تساقط قطرات المياه على الأرضية الرخامية اللامعة والدافئة تحت أقدامهما المتشابكة بقوة. قادها ببراعة وتملك أعمق هذه المرة، حتى شعر بارتعاش جسدها بالكامل معلنة وصولها للذروة للمرة الثانية في غضون وقت قصير للغاية. أطلق مارسيل صرخة رجولية مكتومة وهو يفرغ شحنته بداخلها، ضاماً إياها إلى صدره بقوة وعشق. هدأت أنفاسهما تدريجياً تحت رذاذ الماء الدافئ الذي غسل جسديهما المتعبين من شدة المتعة والشغف الحارق الذي يجمعهما في هذا المعبد الخاص بالحب. أغلق مارسيل صنبور المياه ببطء، ثم لف جسدها المنعش بمنشفة قطنية كاشفة وناعمة تحميها من البرد، قبل أن يلف منشفة أخرى حول خصره العريض. حملا بعضهما مجدداً إلى الغرفة الخارجية، حيث أجلسها على مقعد مخملي مريح لتستريح. حملا بعضهما مجدداً إلى الغرفة الخارجية الدافئة، حيث أجلسها على مقعد مخملي مريح وبدأ يجفف خصلات شعرها المبللة بصبر وحنان عاشق حقيقي متيم بها. كانت آية تراقب حركاته اللطيفة بابتسامة ناعمة تملؤها السعادة، متناسية تماماً كل ما مرت به من خوف وتوتر في بداية الليلة العصيبة. شعرت بالأمان المطلق والدفء في حضرة هذا الرجل الذي يهابه الجميع وتخضع له الرقاب. ابتسمت آية بنعومة بالغة، شاعرة بالأمان المطلق والدفء الشديد في حضرة هذا الرجل الذي يهابه الجميع وتخضع له الرقاب في عالم المافيا المظلم والمليء بالدماء. أخرج مارسيل من الخزانة الخشبية قميص نوم ناعم من الحرير الأبيض القصير، وألبسه إياها برفق متناهٍ، مقبلاً كتفها العاري بقبلة دقيقة دافئة تثير مشاعرها. وقفت هي الأخرى، ممسكة برداء قطني مريح مخصص له وساعدته في ارتدائه. أخرج مارسيل من الخزانة قميص نوم ناعم من الحرير الأبيض القصير، وألبسه إياها برفق شديد، مقبلاً كتفها العاري بقبلة دافئة تركت أثراً دافئاً في روحها. وقفت هي الأخرى، ممسكة برداء قطني مريح ومناسب لجسده الضخم، وساعدته في ارتدائه بعناية، رابطة حزامه حول خصره العريض بلمسات لطيفة تعبر عن حبها. تلاقت أعينهما في نظرة طويلة تملؤها المودة العميقة والترابط الروحي والجسدي. توجها معاً نحو طاولة خشبية صغيرة تقع في زاوية الغرفة الدافئة، حيث كانت هناك ثلاجة صغيرة تحتوي على أطباق معدة مسبقاً من الطعام الفاخر واللذيذ. أخرج مارسيل أطباقاً من الدجاج المشوي والمقبلات الطازجة والفاكهة اللذيذة، ووضعها على الطاولة بعناية ليتناولا طعامهما معاً بعد هذا المجهود الجسدي الشاق والمثير. سحب لها المقعد المخملي لتجلس عليه كملكة متوجة على عرش قلبه القاسي. "يجب أن تتناولي طعامكِ لتستعيدي طاقتكِ يا صغيرتي الجميلة، فجسدكِ يحتاج إلى الغذاء بعد كل هذا المجهود،" قال مارسيل بنبرة تملؤها المداعبة والحب الصادق. جلست آية على المقعد، وبدأ مارسيل بقطع أجزاء صغيرة من الطعام الفاخر ويطعمها بيديه بصبر وحنان شديدين يظهران مدى تعلقه الشديد بها ورغبته في تدليلها بالكامل. تبادلا الضحكات الخافتة والهمسات الرقيقة طوال الوقت. جلست آية، وبدأ مارسيل بقطع أجزاء صغيرة من اللحم ويطعمها بيديه بصبر وحب شديدين يظهران مدى تعلقه الشديد بها وبكل تفاصيلها الصغيرة والجميلة. تبادلا الضحكات الخافتة والهمسات الرقيقة، متناسين تماماً الخطر الخارجي والأسلحة الثقيلة التي قد تكون تحاصر القصر في هذه اللحظات الحرجة من الليل بالخارج. كان وجودهما معاً في هذا المخبأ كافياً لجعلهما يشعران بالسلام والراحة التامة. تناولا طعامهما بشهية كبيرة، متلذذين بكل لحظة يقضيانها معاً في هذا المخبأ المحصن الذي تحول بفضل حبهما الصادق إلى جنة خاصة بعيدة عن صخب العالم ومخاطره. امتدت يد مارسيل لتمسح برفق زاوية فمها باستخدام منديل ورقي ناعم، ثم طبع قبلة سريعة وحلوة على شفتيها اللتين تحملان طعم الطعام اللذيذ الذي تناولته للتو بين يديه الحانيتين والمحبتين. مسح مارسيل زاوية فمها برفق شديد، متأملاً عينيها اللامعتين بابتسامة دافئة تعبر عن الرضا التام والسلام الذي وجده أخيراً بين ذراعيها الناعمتين والمحبتين له. التفتت آية إليه، واضعة يدها على صدره العريض، وقالت بنبرة تملؤها الثقة: "أشعر بأني ولدتُ من جديد معك يا مارسيل، ولم أعد أخاف من أي شيء ما دمتَ بجانبي." قاطع هذه اللحظة الدافئة صوت رنين حاد ومفاجئ. فجأة، قطع هذا الهدوء الحميم والدافئ صوت رنين حاد ومتواصل يصدر من شاشة المراقبة الكبيرة المثبتة على الجدار الفولاذي المقابل لهما في المخبأ السري. تصلب جسد مارسيل فوراً، وتحولت ملامحه الدافئة إلى البرود القاسي والصرامة المعتادة في ثوانٍ معدودة، واضعاً الشوكة من يده ببطء وحذر شديدين يعكسان جديته وغضبه المكبوت من هذا الاختراق غير المتوقع. تصلب جسد مارسيل بالكامل، ونهض من مقعده بخطوات هادئة ومدروسة للغاية، متوجهاً نحو الشاشة الكبيرة التي بدأت تعرض بثاً مباشراً لكاميرات المراقبة المحيطة بالقصر العلوي والمكتب. كانت ملامحه تنطق بالشرور والغضب العارم الذي يحاول كبته لحماية آية وعدم إخافتها مجدداً بعد كل هذا السلام الذي عاشاه معاً في الساعات الماضية. اتسعت عينا آية بقلق وتوتر شديدين وهي تراقبه يتفحص الشاشة بتركيز حاد وعروق جبهته تكاد تنفجر من شدة الصدمة والغضب المكبوت الذي يحاول السيطرة عليه. أظهرت الكاميرا شخصاً يرتدي ملابس سوداء بالكامل، يقف بثقة مفرطة وجرأة غريبة في وسط مكتب مارسيل الخاص بالقصر، ممسكاً بملف سري للغاية يحمل وثائق مصيرية تخص أعمال مارسيل وعائلته. أظهرت الكاميرا الشخص وهو يتحرك بحرية تامة داخل المكتب، كأنه يعرف كل زاوية فيه وكل تفصيل يخص التدابير الأمنية الصارمة التي يفرضها مارسيل عادة لحماية ممتلكاته. نظر الشخص مباشرة نحو عدسة الكاميرا المخفية المثبتة في زاوية المكتب العلوي، وخلع قناعه الأسود ببطء شديد وتحدٍ سافر، كاشفاً عن وجهه المألوف تماماً والمليء بالخبث والمكر الشديد. شحب وجه آية بالكامل وسقط كوب العصير من يدها لتصطدم بالأرضية الرخامية وتتحطم إلى قطع صغيرة متناثرة بصوت رنان ومخيف يقطع صمت الغرفة المحصنة والدافئة. تراجعت إلى الخلف خطوة، واضعة كفها على فمها لتكتم صرخة الصدمة والذهول التي كادت تخرج من صدرها عند رؤية ذلك الوجه المألوف على شاشة المراقبة الأمنية. "مستحيل... هذا لا يمكن أن يكون حقيقياً..." همست بصوت مرتجف وهي تنظر إلى الشاشة غير مصدقة ما تراه عيناها من خيانة غير متوقعة وصادمة من شخص كانت تثق به تماماً. التفتت ببطء نحو مارسيل، لتجده يحدق في الشاشة بنظرات ميتة وباردة كأنه يخطط لطريقة قتل هذا الخائن وتعذيبه بأبشع الطرق الممكنة لجرأته على الاقتراب من عرينه. كان هذا الشخص الذي يقف في مكتبه ويبتسم للكاميرا بخبث وتحدٍ سافر هو... شقيق آية الذي ظنت أنه مات منذ سنوات طويلة، واقفاً هناك ملوحاً بالملف السري ومتطلعاً نحو الكاميرا كأنه يعلم بوجودهما معاً تحت الأرض ويتحداهما بالخروج لمواجهته!

End of Chapter 16