Chapter 3 of 3

Chapter 3: ألعاب الآلفا

1.4k words

شعر جلدي بقشعريرة خفيفة، لكنها لم تكن قشعريرة برد. حرارة ارتفعت من عمق جسدها، استجابة للمسة آرثر السابقة، لوعد شفتيه التي كانت على وشك أن تغزوها. ارتفعت عيناها الزرقاوان لتلتقي بذهبيتي عينيه، متسائلتان عما سيحدث. كان قربه يربكها، ويجعلها تتوق لشيء مجهول. ابتعد آرثر فجأة. تراجعت يده عن فخذها الداخلي. التمعت عيناه بلحظة تفكير. "انتظري هنا،" قال صوته العميق، نبرة أمر لا تقبل النقاش. لم ينتظر ردها. استدار وغادر الغرفة، تاركاً إياها وحيدة على سطح المكتب البارد، عارية تماماً باستثناء ما كانت تشعر به من لهيب داخلي. تصلبت عضلاتها. لم تفهم ما كان يحدث. كانت خائفة قليلاً، مرتبكة أكثر. هل كان غاضباً؟ هل غير رأيه؟ مرت الثواني ببطء مؤلم. شعرت ببرودة الهواء تلامس بشرتها الحساسة. لا تزال آثار لمساته الأخيرة تحرق بشرتها. عادت عيناها تجول في الغرفة الفاخرة. الأثاث الثقيل، الرفوف المليئة بالكتب، اللوحات الغامضة على الجدران. كل شيء هنا كان يعكس قوة الرجل الذي يمتلكه. رجل لم تكن تفهم دوافعه، لكنها لم تستطع إنكار الجاذبية الغريبة التي يشعرها بها. دقائق مرت. بدا أن الوقت قد توقف. شعرت بالوحدة تلتف حولها. ثم، سمعت خطواته تعود. كان وقعها ثقيلاً ومطمئناً في آن واحد. توقفت أنفاسها. عادت لتجلس منتصبة، تشد ساعديها حول صدرها في محاولة غير واعية لحماية نفسها. دخل آرثر الغرفة. كان يحمل سلة خيزران صغيرة. لم تكن مليئة بالملابس أو الطعام المطبوخ. بدلاً من ذلك، كانت تحتوي على مجموعة من الخضروات والفواكه الطازجة. فراولة حمراء زاهية، حبة كوسة خضراء داكنة، جزرة برتقالية، خيارة طويلة. وصل إليها، وضع السلة على المكتب بجانبها. انحنى قليلاً، كانت عيناه تستكشفان كل بوصة من جسدها العاري. لم يكن هناك شهوة صريحة في نظرته، بل فضول بارد وتقييم دقيق. "هذه لكِ،" قال، صوته هادئ بشكل مخيف. التقط حبة فراولة كبيرة. كانت حمراء ولامعة. لم تتوقع ما سيفعله. رفع ساقها اليمنى قليلاً، ووضعها على حافة المكتب. فتح فخذيها بلطف، كاشفاً عن منطقتها الحساسة. ارتجف جسدها بخفة. أمسك الفراولة بإبهامه وسبابته. حركها ببطء شديد نحو فرجها. لم يضغط. لم يدخلها على الفور. بل لعب بها على شفتي فرجها، يداعبها برفق. شعرت بالانتعاش البارد ثم بالدفء الذي خلفته حركته. كانت حواسها في حالة تأهب قصوى. دفع الفراولة ببطء نحو الداخل. دخلت الحبة الصغيرة بلطف، غاصت في عمقها. لم تكن مؤلمة. بل كانت مفاجئة، غريبة. شعرت بلمسها اللطيف لجدرانها الداخلية. حبس آرثر نظره في عينيها طوال الوقت، يراقب ردة فعلها. لم يتكلم. أخرج الفراولة ببطء، تاركاً ورائها أثراً من العصير الحلو والرطوبة. كانت رائحة الفراولة تملأ الهواء. شعرت بتورد خفيف في خديها. لم تستطع أن تبعد نظرها عنه، وكأنها مسحورة بحركاته المتعمدة. التقط حبة كوسة. كانت أطول وأسمك من الفراولة. لم يتردد. أمسك بها بحزم. عيناه لم تفارق عينيها. رفع ساقها أكثر، ثبتها بيده اليسرى. وجه رأس الكوسة نحو فرجها. شعرت بقلبها ينبض بسرعة. دفع الكوسة ببطء. شعرت بتمدد غير مريح في البداية، ثم تحول إلى إحساس بالامتلاء الغريب. كانت باردة قليلاً. غاصت الكوسة تدريجياً، تدخل بعمق. شعرت بأنها تملأها بالكامل. كانت هذه المرة أكثر إيلاماً بقليل، لكنه لم يتوقف. تشنجت عضلاتها اللاإرادية. أغمضت عينيها للحظة، ثم فتحتهما بقوة. كانت تريد أن تصرخ، أن تطلب منه التوقف، لكن الكلمات تجمدت في حلقها. كانت رهبة حضور آرثر تسيطر عليها. ظل يراقبها، يتابع كل تغيير في تعابير وجهها. سحب الكوسة ببطء، تاركاً إياها متمددة وواهنة. شعرت بخروجها من جسدها، تاركة وراءها فراغاً مفاجئاً، وإحساساً غريباً بالخدر. تنهدت بصوت خافت. كانت بشرتها تتوهج باللون الأحمر. التقط جزرة. كانت حادة ومدببة عند أحد طرفيها، وأسمك من الكوسة. كانت صلبة. وجهها نحو فرجها المتورم قليلاً. هذه المرة، كانت متوقعة. أعدت نفسها للألم. لم يكن هناك هروب. دفع الجزرة. شعرت بألم حاد مع دخولها. تمدد فرجها حولها. كتمت صرخة صغيرة. شعرت بأنها تتوسع بطريقة لم تختبرها من قبل. كانت الجزرة ثقيلة داخلها. لم تترك مساحة لأي شيء آخر. كانت عضلاتها تنقبض وتسترخي حولها في محاولة للتكيف. نظر إليها بتركيز. رآها ترتجف. لم يظهر أي تعاطف على وجهه. كانت عيناه ذهبيتين، قاسيتين. سحب الجزرة ببطء شديد، وكأنه يريد أن يطيل إحساس التمدد. كانت تشعر بكل جزء من خروجها. تنهدت بقوة عندما أصبحت حرة أخيراً. وضع الجزرة جانباً. التقط خيارة طويلة وناعمة. كانت أرق قليلاً من الجزرة، لكنها أطول. كانت ذات ملمس ناعم. دفعها ببطء داخلها. هذه المرة، كان الألم أقل. شعرت بالامتلاء مرة أخرى، لكن بطريقة مختلفة. كانت الخيارة ناعمة، وباردة، ومريحة بشكل غريب. ترك الخيارة في مكانها. لم يخرجها. كانت بارزة من فرجها، تتدلى قليلاً. شعرت بالخجل يتسلل إليها. كانت تجلس عارية تماماً، وخيارة تبرز من أعضائها الحساسة، تحت أنظاره الباردة. عاد آرثر إلى كرسيه الدوار خلف المكتب. كان يتعامل معها وكأنها مجرد لعبة، أو أداة. لم ينطق بكلمة. فتح جهاز الكمبيوتر الخاص به. بدأت أصوات نقر لوحة المفاتيح تملأ الغرفة. كان يعمل، وهي لا تزال على المكتب، خيارة بارزة منها. كل بضع دقائق، كان يتوقف عن الكتابة. يمد يده بهدوء. يمسك طرف الخيارة البارز. يحركها ببطء، يدفعها للداخل قليلاً ثم يسحبها. كانت تشعر بكل حركة، وكل ضغطة. كانت حواسها مشدودة بشكل مؤلم. كانت تشعر بأنها معرضة للخطر، ومثارة في آن واحد. مر الوقت. استمر في عمله. استمر في تحريك الخيارة، بشكل منتظم، وكأنها جزء من روتين يومي. بدأت تشعر بأنها ستفقد عقلها. كانت في حالة من الإثارة المستمرة، والتوتر، والارتباك. لم تستطع التفكير بوضوح. فجأة، أوقف عمله. نظر إليها. كانت عيناه تلمعان بطريقة مختلفة. "هذا يكفي،" قال بصوته العميق. سحب الخيارة بهدوء، وضعها في السلة. شعرت بالفراغ، ثم بالارتياح. لكنه لم يتركها ترتاح. "انحني،" أمرها بصوت خافت. كان صوته يحمل ثقلاً لا يقاوم. لم تستطع إلا أن تطيع. انحنت على أطرافها الأربعة، كاشفة عن مؤخرتها المتوردة، وعن فتحة فرجها المتسعة قليلاً التي كانت لا تزال رطبة. عاد آرثر إلى السلة. التقط جزرة أخرى. هذه المرة كانت أسمك وأكثر حدة من سابقتها. كانت ضخمة. كانت عيناها تحدقان في الجزرة، ثم في مؤخرتها. فهمت ما سيفعله. ارتجفت. أمسك الجزرة بقبضة قوية. وجه رأسها المدبب نحو فرجها. لم يكن متردداً. راح يدفع الجزرة ببطء. شعرت بتوسع غير طبيعي. كانت حواف الجزرة تضغط على جدرانها، تمتدها بطريقة مؤلمة ومثيرة. فتحة فرجها توسعت حول الجزرة، استوعبتها بالكامل. بدأ يحرك الجزرة ببطء داخلها، يدلكها بجدرانها. كانت حركاته متعمدة، ثقيلة. كانت عضلاتها تنقبض وتسترخي في محاولة للتعامل مع هذا التوغل. شعرت بأنها تمتد إلى أقصى حدودها. كانت أنفاسها تتقطع. رفع يده الأخرى. صفع مؤخرتها بقوة. صوت الصفعة تردد في الغرفة الهادئة. شعرت بلسعة حادة، ثم بحرارة تنتشر. صفعها مرة أخرى. ومرة ثالثة. كانت صفعاته قوية، لكنها لم تكن بقصد الإيذاء المفرط، بل كنوع من التأديب، أو الإثارة. بينما كانت الجزرة تتحرك داخلها، ويداه تصفعان مؤخرتها، شعرت بمزيج من الألم والمتعة والخضوع. كانت تجربة لم تختبرها من قبل. كانت جسدها يستجيب بطرق لم تكن تعرفها. كانت تبكي بصمت، دموعها تسقط على سطح المكتب. أخرج الجزرة أخيراً. شعرت بالارتياح يغمرها، ثم بالفراغ المؤلم. كانت مؤخرتها حمراء اللون، وفرجها متورماً ومرهقاً. كانت تلهث، تحاول استعادة أنفاسها. بقيت في وضع الانحناء على أطرافها الأربعة، غير قادرة على الحراك. عاد آرثر إلى كرسيه. فتح تقارير على شاشته. كان يحتاج إلى أقلام لتدوين بعض الملاحظات. تذكرت أنها رأته يضع مجموعة من الأقلام في درج المكتب. استدار نحوها. كانت عيناه تستكشفان مؤخرتها المتوردة، ثم فتحة شرجها التي كانت تبدو صغيرة جداً. التقط ثلاثة أقلام رفيعة. كانت أقلام حبر عادية. نظر إليها، ثم إلى فتحة شرجها. شعرت بقلبها ينقبض. لم تستطع أن تتخيل هذا. كان هذا مختلفاً. هذا كان أبعد من أي شيء توقعته. حاولت أن ترفع رأسها، أن تطلب منه التوقف. "لا تتحركي،" قال صوته حاداً. "هذا للتدوين." أمسك القلم الأول. وجهه نحو فتحة شرجها. شعرت ببرودة طرف القلم. ارتجف جسدها بالكامل. لم يكن هناك هروب. دفعه ببطء، بحذر. كان الألم حاداً، مفاجئاً، ومروعاً. كان مختلفاً عن أي ألم شعرت به من قبل. كانت عضلاتها تتقلص بعنف. حبست صرخة في حلقها. دخل القلم ببطء، توسع طريقاً لنفسه. كانت تبكي بصمت، وجهها مدفوناً في ذراعيها. لم يتوقف. دفع القلم الثاني. ثم الثالث. شعرت بأنها تتشقق من الداخل. كانت ثلاثة أقلام بارزة من شرجها. كانت مؤلمة بشكل لا يصدق. كانت محرجة، مذلة، ومؤلمة. كانت تهتز من الرأس إلى أخمص القدمين. لم تستطع أن تفهم لماذا يفعل هذا بها. عاد آرثر إلى تقاريره. بدأ يكتب، والأقلام بارزة من جسدها. كانت تشعر بكل حركة يقوم بها، وكل اهتزاز في المكتب. كانت الأقلام تتحرك قليلاً مع كل نقرة على لوحة المفاتيح. شعرت بأنها مجرد أداة، قطعة لحم يمكنه استخدامها كيفما يشاء. مرت الدقائق الطويلة. كانت تبكي بصمت، تنتظر النهاية. كانت تتمنى أن تختفي، أن تذوب في الهواء. لم تستطع تحمل المزيد. كانت متعبة، ومكسورة. ثم سمعت صوتاً من الخارج. كان صوت خطوات قادمة نحو الغرفة، خطوات ثقيلة ومتقاربة. هل كان هذا هو النهاية؟ من كان قادماً؟ ---

End of Chapter 3